(صقور الأردن) يلاقي الكوري الجنوبي في ختام النافذة الخامسة لتصفيات (مونديال السلة)

0
23


عمان – منير طلال

يمضي المنتخب الوطني لكرة السلة في رحلة البحث عن النقاط لاستعادة ترتيب يؤهله للتأهل لمونديال الصين الذي يقام العام المقبل عندما يلاقي عند الثامنة من صباح اليوم بتوقيت الاردن مستضيفه الكوري الجنوبي في ختام مباريات النافذة الخامسة وقبل الأخيرة من الدور الحاسم للتصفيات.

وكان «صقور الأردن» خسر في افتتاح النافذة أمام نيوزيلندا 69-95 ليتجرع الخسارة الثالثة على التوالي والرابعة بمشواره ليتراجع الى المركز الخامس بفارق المواجهات المباشرة عن المنتخب الصيني حيث يملكان 14 نقطة، فيما فاز الكوري الجنوبي على نظيره اللبناني ٨٤-٧١ لينفرد بالمركز الثاني برصيد 16 نقطة وهو الذي لم يتذوق سوى خسارتين كانتا في الدور امام نيوزيلندا والصين وللمصادفة كانت على ملعبه فيما حقق سبعة انتصارات، واقترب المنتخب النيوزيلندي من خطف أول بطاقات التأهل حيث يتصدر المجموعة الخامسة برصيد 17 نقطة، ويحتل المنتخب اللبناني المنافس الرئيسي على البطاقة مع المنتخب المركز الثالث برصيد 15 نقطة، ويملك المنتخب السوري 11 نقطة.

وضمن المجموعة الخامسة يلتقي اليوم ايضاً الصين مع المنتخب اللبناني عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، فيما يستضيف المنتخب النيوزيلندي بدوره المنتخب السوري عند الساعة الرابعة فجراً.

ويتأهل الى النهائيات عن القارة الآسيوية 7 منتخبات وتتنافس حالياً المنتخبات الـ12 والتي قسمت على مجموعتين على تلك البطاقات حيث تتأهل المنتخبات الثلاثة الأوائل في كل مجموعة بالاضافة الى صاحب أفضل مركز رابع في المجموعتين بالاضافة الى المنتخب الصيني منظم البطولة شريطة ان لا يكون المنتخب الصيني قد احتل احد المراكز الأربعة الأوائل في مجموعته وفي حال تواجد في تلك المراكز يتأهل أربعة فرق من كل مجموعة.

طال الانتظار

يسعى «صقور الأردن» لتسجيل فوز طال انتظاره على حساب منافسه «الشمشون الكوري» حيث كان قد سجل في 2011 وأن كان في بطولة ودية «كأس ويليام جونز» وسبق له أيضاً ان سجل الفوز مرتين من قبل عليه في ذات البطولة فيما الفوز الوحيد الرسمي كان في دورة الألعاب الآسيوية 2006 التي أقيمت في الدوحة 62/68.

في المقابل يملك منافسه أفصلية في المواجهات المباشرة حيث سجل 8 انتصارات رسمية بدأها في دورة الالعاب الاسيوية «الأسياد» 1986 ،ثم في كأس آسيا 1991 في اليابان 99/68، وغابت اللقاءت قبل أن يجدد الفوز عليه في كأس آسيا 2005 في الدوحة 64/63 ، ثم في كأس آسيا 2007 في اليابان 70/65 ، ثم في الأسياد 2010 التي اقيمت في جوانزو 95/49 والأسياد 2014 التي اقيمت في انتشون 98/69 وفي كأس آسيا 2015 في الصين 60/87، وأخيراً ضمن النافذة الرابعة من التصفيات الحالية الذي اقيم في عمان 76/86.

ويحتل المنتخب الوطني التصنيف 46 في التصنيف الدولي والسابع آسيوياً فيما الكوري الجنوبي يحتل المركز 33 عالمياً والخامس آسيوياً.

عباس في قائمة الـ 12 !

ورغم اصابته وعدم مشاركته في اي تدريب من تدريبات المنتخب الا ان قائد المنتخب الوطني زيد عباس تواجد في قائمة الـ 12 لاعبا وتم تثبيته في الاجتماع الفني الذي عقد أمس.

وضمت القائمة بالاضافة الى عباس كلا من: موسى العوضي، يوسف أبو وزنة، محمد شاهر، مالك كنعان، محمود عابدين، أمين أبو حواس، أحمد عبيد، سنان عيد، أحمد حمارشة، دار تكر وجوردان الدسوقي الذي غاب عن قائمة لقاء نيوزيلندا، فيما خرج من القائمة محمد حسونة.

وبحسب ما رشح من اخبار من هناك فإن عباس يريد ان يشارك المنتخب في مهمته ورغم صعوبة ذلك بحسب التقارير الطبية التي أكدت وجود قطع في اربطة يده وسيتم تشخيص حالته واجراء صور أشعة له فور العودة الى عمان.

وفهم أن تواجد عباس في القائمة يهدف الى ارباك خطط المنتخب الكوري وعدم تغير مخططاته الا قبل المباراة.

الرتم البطيء

ويعلم جوي الطريقة التي التي يجب ان يستخدمها لايقاف خطورة المنتخب الكوري الذي يمتاز بالسرعة واللياقة العالية بالاضافة الى ميزة التصويب من عيار «النقاط الثلاث».

وبكل تأكيد ركز جوي خلال المعسكر الذي اقيم مؤخراً في الفلبين على تلك المحاور من خلال محاولة فرض المنتخب ايقاع «الرتم البطيء» وعدم الانجرار والانسياق الى تسريع الألعاب الذي يفضله المنافس.

وأن كان المنتخب الوطني قد طبق تلك الخطط بوجود المجنس جاستن دينتون الذي لن يشارك لعدم اعتماده من قبل اللجنة القانونية في الاتحاد الدولي «فيبا» ووجود المجنس السابق دار تكر الذي لديه اسلوب خاص في اللعب ولم يسبق له ان تدرب تحت قيادة المدير الفني الجديد جوي.

فيما كان المجنس الكوري الجنوبي راتليف قد ارهق سلة المنتخب في لقاء الذهاب ولم يستطع أحد بالدفاع عليه تحت السلة.

وسيقود العاب المنتخب الوطني على الاغلب مالك كنعان الذي كان الخيار الثالث في لقاء نيوزيلندا لكنه كان الخيار الانجع وستواجد الى جانبه على الاطراف دار تكر وموسى العوضي فيما مهمة التواجد تحت السلة سيتكفل بها أحمد حمارشة ومحمد شاهر مع توفر المميز يوسف أبو وزنة عندما يحتاجه المنتخب.

وسيحاول محمود عابدين، أمين أبو حواس، سنان عيد تغير الصورة المهزوزة التي ظهروا عليها في لقاء نيوزيلندا مع اجتهاد جوردان الدسوقي لاستغلال فرصة مشاركته بعدما غاب عن الخميس الماضي فان أحمد عبيد أحد الحلول المتاحة لـ جوي للتواجد تحت السلة.





مصدر الخبر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here