جولة كروية في الملاعب الأوروبية

0
33


مدن وعواصم – أ ف ب

يصطدم برشلونة حامل اللقب والمتصدر بعقبة جاره ومضيفه اسبانيول، ويخوض ريال مدريد رحلة سهلة إلى أرض هويسكا متذيل الترتيب، فيما تشهد المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم مباراة قوية بين أتلتيكو مدريد الثالث وآلافيس الرابع.

ويأمل برشلونة، المتصدر بفارق نقطة عن اشبيلية الثاني الذي يحل ضيفا على فالنسيا في مباراة قوية، الاستفادة من سلسلة سلبية لجاره حرمته طعم الفوز او التعادل في آخر ثلاث مباريات، وذلك بعد بداية قوية وضعته في منافسة فرق الطليعة.

ويعول مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي على عودة مهاجمه الاوروجوياني لويس سواريز بعد خضوعه لعلاج طويل في ركبته المصابة.

وغاب سواريز مع قائد الفريق الارجنتيني ليونيل ميسي ومعظم الاساسيين عن مباراة كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة (4-1) الأربعاء في إياب دور الـ32 من مسابقة الكأس.

سولاري على أربع جبهات

وبعد تحقيق فوزه الكبير على مليلية المتواضع بنتيجة 6-1، مساء امس الاول في اياب دور الـ32 من مسابقة الكأس (4-0 ذهابا)، ينتقل ريال مدريد بطل أوروبا في آخر 3 سنوات، إلى أرض هويسكا الأخير الأحد باحثا عن فوز رابع في آخر خمس مباريات مع مدربه الجديد الأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي حل بدلا من جولن لوبيتيجي المقال لسوء النتائج.

وخاض الفريق الملكي اللقاء بتشكيلة غاب عنها العديد من اللاعبين الأساسيين، لكن ذلك لم يمنعه من إنهاء الشوط الأول متقدما بثلاثية نظيفة بفضل ماركو أسينسيو (33 و35) وخافي سانشيز (39).

وواصل ريال اندفاعه وأضاف هدفا رابعا مطلع الشوط الثاني عبر ايسكو (48) قبل أن يضيف خامسا بواسطة البرازيلي الشاب فينيشيوس جونيور الذي سجل هدفه الثاني بقميص النادي الملكي المنتقل اليه الصيف المنصرم من فلامنجو (75).

وأظهر إبن الثامنة عشرة قدراته بلعبه دورا في 6 أهداف خلال 5 مشاركات بقميص ريال حتى الآن (هدفان و4 تمريرات حاسمة).

وبعد أن قلص الضيوف الفارق من ركلة جزاء نفذها المغربي ياسين قاسمي في مرمى الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس (80)، اعاد إيسكو الفارق الى خمسة أهداف بهدفه الشخصي الثاني في اللقاء (83).

ويقدم ريال صورة مختلفة مع سولاري باستثناء الخسارة الموجعة التي تلقاها في المرحلة قبل الماضية عندما خسر بثلاثية نظيفة على ارض ايبار.

وعاد الى تمارين الفريق الملكي جناحه البرازيلي مارسيلو الذي تدرب مع المجموعة الثلاثاء الماضي في مقر «فالديبيباس».

ويخوض ريال ست مباريات في أربع مسابقات مختلفة في كانون الاول الجاري، فالى الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، يبحث عن الاحتفاظ بلقب كأس العالم للأندية حيث يخوض نصف النهائي ضد الفائز من مباراة كاشيما انتلرز الياباني وجوادلاخارا المكسيكي في أبوظبي في 19 كانون الاول.

ويخوض ريال مباراته الاولى بعد تتويج لاعب وسطه الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم، منهيا احتكار الثنائي ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في العقد الاخير.

وبعد تأهله أيضا الى دور الـ16 من مسابقة الكأس، يستقبل أتلتيكو مدريد الثالث الافيس الرابع والفريقان لم يحققا الفوز في آخر مرحلتين، ما أرجع أتلتيكو الى المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن برشلونة.

اما اشبيلية الذي لم يخسر في آخر أربع مباريات، فيزور ملعب «ميستايا» حيث يصطدم بفالنسيا الرابع عشر الذي عاد الى دوامة الخسارة بعد سقوطه أمام ريال مدريد بهدفين في الجولة الماضية.

الدوري الإنجليزي

يعول ليفربول الوصيف على تشيلسي الجريح لعرقلة مانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر، اليوم السبت في قمة المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقبل أيام قليلة من مواجهة حاسمة مع نابولي الإيطالي قد تطيحه من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، يحلم ليفربول في انزال سيتي ومدربه الاسباني بيب جوارديولا عن الصدارة، بحال فوزه اليوم ايضا على مضيفه بورنموث في افتتاح المرحلة، وسقوط «سيتيزنس» أمام تشيلسي المتعثر والمتراجع الى المركز الرابع في الترتيب.

لكن ليفربول حقق فوزين في غاية الصعوبة في آخر جولتين، في اللحظات القاتلة أمام غريمه ايفرتون ثم قلب تأخره الى فوز ضد بيرنلي (3-1) خسر فيه مدافعه الشاب جو جوميز، ليبقي على فارق النقطتين مع سيتي.

وتتجه الانظار مجددا على مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الذي لم يفز في آخر أربع مباريات ما أرجعه إلى المركز الثامن في الترتيب بفارق 18 نقطة عن جاره سيتي. ويستقبل «الشياطين الحمر» على ملعبهم فولهام الأخير.

أما توتنهام الثالث والذي لم يتعادل بعد في 15 مباراة، فيحل على ليستر سيتي، ويأمل أرسنال الخامس في العودة الى مسلسل الانتصارات عندما يستقبل هادرسفيلد المتواضع.

تشيلسي لوقف الانهيار

لم يخسر تشيلسي في أول 12 مباراة في الدوري، وبقي على مسافة قريبة جدا من الثنائي مانشستر سيتي وليفربول، في ظل تألق نجمه البلجيكي أدين هازار.

لكن بحال خسارته أمام سيتي على ملعبه «ستامفورد بريدج»، سيغرق أكثر على بعد 13 نقطة من حامل اللقب، ما يعني أن خسارته الثالثة في أربع مباريات قد تبعده منطقيا عن المنافسة على اللقب.

وقال الايطالي ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي «سيتي أفضل فريق في أوروبا، وربما الافضل في العالم. مانشستر سيتي ضمن فئة مختلفة. يجب أن نلعب ونقاتل كي نكون بين الأربعة الأوائل».

تغييرات مورينيو

يحاول البرتغالي مورينيو جاهدا ايجاد حلول مناسبة لمانشستر يونايتد المأزوم، لكن مدرب ريال مدريد الاسباني وانتر الايطالي وتشيلسي السابق أجرى 46 تغييرا على تشكيلته الاساسية هذا الموسم، بينها سبعة في المباراة الأخيرة ضد أرسنال (2-2)، وهو الأعلى بين الأندية العشرين المشاركة في البطولة.

وعبر قلب دفاع الفريق السابق والمحلل الحالي في شبكة «بي تي سبورت» ريو فرديناند عن مخاوفه من تلك التغييرات «يجب القيام بشيء ما. الأمر المشترك الذي شاهدناه مع مورينيو هو التغييرات كل أسبوع– تغييرات، تغييرات، تغييرات».

وقلب يونايتد تأخره مرتين ضد أرسنال إلى تعادل على ملعبه «أولد ترافورد» الأربعاء عن طريق الفرنسي أنتوني مارسيال وجيسي لينجارد وذلك في مباراة أبقى فيها نجميه الفرنسي بول بوجبا والبلجيكي روميلو لوكاكو على مقاعد البدلاء وذلك قبل الدفع بهما في الشوط الثاني.

تدوير إضافي في ليفربول

أحرى المدرب الألماني يورجن كلوب سبعة تغييرات في ليفربول منتصف الأسبوع ضد بيرنلي، لكن بعد تأخره ساهم دخول البرازيلي روبرتو فيرمينو والمصري محمد صلاح في قلب التأخر الى فوز صعب 3-1، ليحصد 39 نقطة في أول 15 مباراة محققا أفضل بداية من هذا النوع في تاريخ ليفربول.

وبعد مواجهة بورنموث السابع الذي حقق فوزه الأول بعد أربع خسارات، يستعد «الحمر» لمباراة مسمارية ضد نابولي في دوري الأبطال حيث يتحتم عليه تحقيق الفوز لضمان تأهله إلى دور الـ16 في مسابقة بلغ مباراتها النهائية قبل ستة أشهر فقط.

أرسنال: فريق الشوطين

بالنسبة لفريق لم يخسر في آخر 20 مباراة ضمن مختلف المسابقات، يمتلك أرسنال، خامس الترتيب بفارق 10 نقاط عن سيتي، سجلا لافتا بعدم تقدمه في الشوط الأول ضد أي فريق في الـ»بريمير ليغ» هذا الموسم. كان المشهد مماثلا الأربعاء، عندما دخل غرف الملابس متعادلا 1-1 مع مانشستر يونايتد.

لكن أرسنال سجل أهدافا في الشوط الثاني (25)، أكثر من أي فريق آخر. وحصد «المدفعجية» أربع نقاط في آخر مباراتين ضد توتنهام ويونايتد يعني أن فريق الاسباني أوناي ايمري، القادم من باريس سان جرمان الفرنسي، بدأ يستعيد عافيته بعد الحقبة التاريخية للفرنسي أرسين فينجر، علما بأنه لم يخسر سوى مباراتين مطلع الموسم ضد مانشستر سيتي وتشيلسي القويين.

الدوري الألماني

ينتظر عشاق كرة القدم الألمانية دربي اقليم الرور بين بوروسيا دورتموند المتصدر ومضيفه شالكه الجريح اليوم السبت في المرحلة 14 من البوندسليجا، فيما يستقبل بايرن ميونيخ حامل اللقب نورمبرج في محاولة للبقاء على مسافة معقولة من الصدارة.

ويعد «ريفيير دربي» من الأكثر حماوة في العالم بين فريقين تعود جذور جماهيرهما الى عمال المناجم. يخوض دورتموند المباراة في أوج تألقه اذ يتربع على صدارة الدوري مع 33 نقطة من 10 انتصارات و3 تعادلات، فيما عوض شالكه جزئيا بدايته الكارثية وارتقى الى المركز الثاني عشر بفوزه أربع مرات في آخر ثماني مباريات.

وبصرف النظر عن موقع الفريقين، تظهر أهمية المباراة من خلال تصريح قائد دورتموند ماركو رويس «هناك مبارتان في السنة تكتسيان أهمية كبرى بالنسبة الينا: المبارتان ضد شالكه».

وكانت مواجهة الذهاب في الموسم الماضي انتهت بشكل مجنون، اذ تقدم دورتموند برباعية في أول 25 دقيقة على ارضه، قبل أن يرد شالكه برباعيته بدءا من الدقيقة 61 حتى الوقت بدل عن ضائع، ثم حقق شالكه الفوز بهدفين إيابا على ارضه.

وفي 92 مواجهة بين الطرفين، يتفوق دورتموند بفارق بسيط مع 32 فوزا مقابل 31 للأزرق الملكي.

ويتميز دورتموند، الوحيد لم يخسر بعد في الدوري، بقوته الهجومية الضاربة مع 37 هدفا (14 لشالكه)، علما بانه يملك ثاني أقوى دفاع (13) بعد لايبزيغ الثالث (10).

وصحيح أن فريق المدرب لوسيان فافر حقق أربعة انتصارات تواليا في الدوري، الا انه لا يزال يبحث عن فوزه الاول على أرض شالكه في خمس مباريات.

ويحارب الفريقان أيضا على جبهة دوري أبطال أوروبا، إذ ضمن دورتموند بلوغ دور الـ16 في مجموع ضمت أتلتيكو مدريد الإسباني، على غرار شالكه الذي حل ثانيا خلف بورتو البرتغالي.

وفي ظل النجاعة الهجومية لدورتموند بفضل الاسباني باكو الكاسير، رويس والانجليزي جايدون سانشو، وتواجد النمسوي جيدو بورجشتالر، المغربي أمين حاريت ودانيال كاليغيوري مع شالكه، يتوقع ان تستمر سلسلة منذ 2006 لم تشهد اي تعادل سلبي بين الطرفين على ملعب «فلتنس أرينا».

بايرن والجيل الجديد

وفي التوقيت عينه، يستقبل بايرن ميونيخ، حامل اللقب في السنوات الست الأخيرة، نورمبرج الخامس عشر والذي لم يفز في آخر سبع مباريات.

ويبتعد الفريق البافاري بفارق 9 نقاط عن دورتموند المتصدر، ما رفع حدة الضغوط على مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش الذي يفتقد صانع العابه الكولومبي خاميس رودريجيز، الفرنسي كورنتان توليسو ولاعب الوسط الإسباني تياجو بسبب الإصابة.

وفي ظل اعلان الهولندي المخضرم ارين روبن ترك الفريق في نهاية الموسم، يتوقع أن يحمل الشعلة لاعبون من طراز الدولي سيرج جنابري صاحب هدفي الفوز في المباراة الاخيرة على فيردر بريمن (2-1) والفرنسي كينجسلي كومان العائد من اصابة قوية.

وفي الصراع على الوصافة، يأمل بوروسيا مونشنجلادباخ الذي يبتعد 7 نقاط عن دورتموند، تعويض خسارته الاخيرة أمام لايبزيج عندما يستقبل شتوتجارت السادس عشر، فيما يحل لايبزيج الثالث بفارق نقطة عنه على فرايبورج الثالث عشر.





مصدر الخبر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here