تخصيص 200 ألف دينار لاعادة زراعة ستاد الأمير فيصل

0
15


الكرك – حسام المجالي

طالبت جماهير فريق نادي ذات راس لكرة القدم باعادة مباريات الفريق في دوري المناصير للمحترفين الى ستاد الامير فيصل بالكرك، وفق مصدر مطلع.

وكان اتحاد كرة القدم استبعد ستاد الامير فيصل قبل انطلاق منافسات الدوري وذلك لاغلاقه بسبب اجراء اعمال الصيانه حيث تم تحديد ستاد الملك عبدالله بالقويسمة ملعبا بيتيا للفريق بناء على طلبه وعلى ضوء قرار اغلاق الملعب.

وحول هذا الامر اوضح مدير شباب الكرك د. مخلد المجالي ان ستاد الامير فيصل كان جاهزا لاستقبال مباريات ذات راس في دوري المحترفين، لافتا الى انه كان هناك قرارا باعادة زراعة الارضية في شهر ايار الماضي الا انه تم تأجيل ذلك الى العام القادم والانتقال الى العمل على تجهيز الملعب لاستضافة لقاءات ذات راس خلال الموسم الحالي من خلال اجراء الصيانة وذلك في اطار حرص وزارة الشباب على دعم مشاركة نادي ذات راس ومراعاة لظروفه المالية، قبل ان يتم اعلان الملاعب المعتمدة من قبل اتحاد كرة القدم ونقل مباريات الفريق الى عمان مشيرا الى ان نادي ذات راس هو من طلب نقل مبارياته الى العاصمة.

وبين مدير الشباب انه ونظرا لعدم وجود مخصصات مالية العام الحالي تقرر بدء العمل باعادة زراعة الملعب اذار او نيسان المقبلين بعد ان تم تخصيص مبلغ 200 الف دينار ضمن موازنة مجلس محافظة الكرك(اللامركزية).

من جانبه نفى نائب رئيس نادي ذات راس الناطق الاعلامي محمد الهواري ان النادي هو من طلب نقل مبارياته الى عمان موضحا انه وبعد ان طلب اتحاد الكرة من النادي تحديد الملعب البيتي للفريق بناء على قرار اغلاق ستاد الامير فيصل لاعمال الصيانة تم اختيار ستاد الملك عبدالله بالقويسمة ملعبا بيتيا للفريق.

ولفت الى أن فرق الدوري كانت تطالب بعدم اعتماد الملعب نظرا لعدم جاهزيته ومعاناتها من اصابات لاعبيها مؤكدا عدم جاهزية الملعب «عانينا في السنوات الماضية باللعب على ارضنا بعد تعرضنا للضغط لنقل المباريات، وبطبيعة الحال كنا نتمنى ان نواصل خوض المباريات على ملعبنا وبمساندة الجماهير الا اننا اصدمنا بالواقع المتمثل بعدم جاهزية الملعب وهو ما اكده لنا مسؤولون في وزارة الشباب واتحاد الكرة انذاك».

وكشف الهواري ان اسباب الازمة المالية التي يعيشها الفريق يتقدمها المشاركة الاسيوية عام 2004 وما لحقها من ديون تراكمت على النادي الى جانب مستحقات اللاعبين والمدربين الامر الذي شكل ضغطا ماليا كبيرا على النادي الذي بات لا يتقاضى شيئا من مخصصاته المالية في الاتحاد اضافة الى غياب دعم النادي خلال مشواره بدوري المحترفين.

وتطرق الى الواقع الصعب للنادي وصعوبة العمل معه من قبل المدربين الذين اشرفوا على قيادته وعدم وجود الحوافز والمكافآت المالية كبقية الفرق الاخرى والتأخر في صرف رواتب اللاعبين والمدربين هو الى الذي ادى الى عملية التغيير المستمر على الاجهزة الفنية للفريق الذي لم يتمكن من التعاقد مع لاعبين على سوية عالية نظرا للضائقة المالية التي يعاني منها النادي.

الى ذلك قررت ادارة النادي إنهاء عقدي المحترفين الفلسطيني محمد بلح، والتونسي هيثم قلولو، والبحث عن محترفين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية استعدادا لمرحلة الإياب من دوري المحترفين وبما يضمن تصحيح مسار الفريق وانقاذه من موقفه المتأزم.

وتعقد الادارة خلال الايام القليلة المقبلة اجتماعا تبحث خلاله مصير الجهاز الفني بقيادة التونسي طارق السالمي سواء بتجديد الثقه به او البحث عن البديل المناسب.






مصدر الخبر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here